سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

187

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : احد المواضع الّتى يعذر فيها جاهل الحكم : ضمير در [ فيها ] به مواضع راجعست . متن : ( و الناسي ) للحكم ، أو للقصر ( يلحق بالعامد ) ، لتقصيره في التحفظ . و لم يتعرض له الأكثر مع ذكرهم له في قصر الصلاة بالإعادة في الوقت خاصة للنص و الذي يناسب حكمها فيه عدم الإعادة ، لفوات وقته ، و منع تقصير الناسي ، و لرفع الحكم عنه ، و إن كان ما ذكره أولى ، و لو علم الجاهل و الناسي في أثناء النهار أفطرا و قضيا قطعا . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : و كسى كه حكم را فراموش نموده و نسيانا در سفر روزه بگيرد از نظر فساد روزه به عامد ملحق است . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از ناسى اعمّ از كسى است كه حكم تكليفى و وضعى را فراموش نموده يا نسبت به ايندو ذاكر باشد ولى فراموش نموده كه روزه‌اش قصر مىشود : مؤلف گويد : منظور از حكم تكليفى ، وجوب افطار در سفر و از حكم وضعى بطلان روزه در اين حال است چنانچه از ناسى قصر به ناسى موضوع تعبير ميكنند . و سپس علّت الحاق بعامد را اينطور تقرير مىفرماين : علّت ملحق شدن وى بعامد اينستكه وى مانند عامد مقصّر است زيرا در تحفّظ و رعايت قوّه ذاكره ساعى نبوده و بدين جهت نسيان بر او عارض شده در نتيجه همچون عامد قضاء بر وى لازمست .